عن إسحاق بن الفرات.
وعنه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل.
قال ابن القطان: لا يعرف.
وقد ذكر أبو حاتم، وَغيره أن سليمان كان كثير الرواية عن المجاهيل. -[503]-
وذكر الذهبي في تلخيص المستدرك حديث محمد هذا عن إسحاق بن الفرات عن الليث عن نافع عن ابن عمر: في رد اليمين على الطالب. لا أعرف محمدا هذا وأخشى أن يكون الحديث باطلا كذا قال.
وقد أورده في الميزان في ترجمة إسحاق بن الفرات ونقل، عَن عَبد الحق أنه ضعفه بإسحاق.
وأما محمد بن مسروق فهو كندي , ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: كوفي كان على قضاء مصر، روى، عَن أبيه والكوفيين، روى عنه سعيد بن أبي مريم.
وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر فقال ما ملخصه: محمد بن مسروق بن المرزبان بن النعمان بن يزيد بن شرحبيل الكندي الكوفي أبو عبد الرحمن تفقه بأبي حنيفة والثوري , وروى عن الوليد بن جميع، وَأبي جناب الكلبي ومسعر، ومُحمد بن عمرو بن علقمة، وَأبي معشر في آخرين.
وولي قضاء مصر من قبل الرشيد فقدمها في الخامس من صفر سنة 177, فشدد في الأحكام وأنصف من العمال وثار عليه جماعة من أشراف أهل مصر.
وهو أول من امتنع من حضور مجلس الأمير وأول من اتخذ القمطر ونسب إلى التجبر وتمالأ عليه أهل مصر.
قال يحيى بن عثمان: وما كان بأحكامه بأس وما كان يتعلق عليه فيها بشيء. -[504]-
وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن وهب وإسحاق بن الفرات وسعيد بن أبي مريم , وعزل عن القضاء سنة خمس وثمانين كان بلغه أن جماعة سعوا في عزله وأنهم أجيبوا فخرج من قبل أن يصل الجواب واستخلف على القضاء إسحاق بن الفرات.