مفسر المنامات.
قال ابن أبي الفوارس: حدث بعامة كتب ابن أبي الدنيا في سنة 352 وكان ضعيفا جدا.
ذكره ابن النجار، عَن أبي طاهر الكرخي فقال: محمد.
وعن ابن أبي الفوارس فقال: ابن أبي قيس ولم يسمه واتفقا على تاريخ وفاته وزاد ابن أبي الفوارس: وكان يقرىء بداره ويحدث بعامة كتب ابن أبي الدنيا وكان ضعيفا جدا.
قال ابن النجار: وذكر الخطيب علي بن أحمد بن أبي قيس الرازي وقال: روى عن ابن أبي الدنيا، وكناه أبا بكر. ويغلب على ظني أنه غيره.