يروي عن جده وجماعة.
قال الحاكم: مرض في الآخر وتغير بزوال عقله سنة 84 وعاش بعدها ثلاث سنين قصدته فيها فوجدته لا يعقل.
قلت: ما عرفت أحدا سمع منه أيام عدم عقله فالله أعلم. انتهى.
وفي تحديد مدة اختلاطه تجوز فإن الحاكم قال: مرض وتغير بزوال العقل في ذي الحجة سنة أربع وثمانين إلى أن قال: وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين.
قال شيخنا في النكت على ابن الصلاح: فعلى هذا تكون مدة اختلاطه سنتين ونصفا تنقص أياما. -[442]-
وأما كونه لم يحدث في الاختلاط فقد أعاد الذهبي كلامه في العبر فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أعوام فتجنبوه.
وكلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه فإنه قال بعد قوله: فوجدته لا يعقل: وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين.
وعاب عليه الحاكم بيعه لأصوله وتحديثه من كتب الناس.