ادعى القراءة على أبي علي غلام الهراس , قاله الدبيثي وقال: ما كان سنه يقتضي ذلك وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره. انتهى.
وقال ابن النجار: كان شيخا صالحا حسن المعرفة بالقراءات، قرأ على سبط الخياط، وَغيره وأقرأ جماعة وما أظنه حدث بشيء فإنه كان يقال: إنه يزور على خطوط المشايخ قراءته اشتهر بذلك فتركه الناس.
قال: وذكر شيخنا عمر بن محمد بن يوسف المقرىء أن الناس تكلموا فيه.
وقرأت بخط علي بن يحيى بن الطراح: مات أبو بكر الناسخ الواسطي في ذي الحجة سنة 572.