سمع من قاسم بن أصبغ، ومُحمد بن عبد الملك بن أيمن وأحمد بن خالد، وَغيرهم.
وكان أبصر أهل زمانه بالوثائق وله فيها تأليف حسن. -[306]-
قال ابن مفرج: كان من أهل العلم والرواية والدرس والنظر والحجة.
وقال ابن الفرضي: كان عالما بالوثائق غير ثقة، وَلا مأمون.
مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مِئَة.