رحل وسمع بمصر من أبي صادق المديني والرازي وببغداد من أبي العز بن كادش , سمع منه أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي , وكتب عنه أبو الفضل بن شافع وأبو المحاسن القرشي، وَغيرهم.
وكان شيخا فاضلا صنف كتابا في العجائب التي شاهدها ببلاد المغرب ومن شعره:
تكتب العلم وتلقي في سفط ... ثم لا تحفظ لا تفلح قط
إنما يفلح من يحفظه ... بعد فهم وتوق من غلط
وقال السلفي: سمع علي وبقراءتي كثيرا , ثم سافر واتصل بي أنه مقيم بباب الأبواب.
وقال أبو المواهب بن صصرى: ذكر أبو حامد أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مِئَة، وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس مِئَة وقد جاوز التسعين , وكان يحكي حكايات من العجائب التي رآها في بلاده , الله أعلم بصحتها وأما سماعه فصحيح. -[302]-
وقال يوسف بن أحمد الحافظ: بلغني أن أبا القاسم بن عساكر تكلم في الغرناطي وما علمته إلا أمينا.
وقال ابن عساكر في تاريخه: كان كثير الدعاوي فذكر أنه رأى عجائب في بلاد شتى تستحيل في العقل لما يحكى عنه من الكذب.
وقال القطب: رأيت كتابه سماه تحفة الألباب.