قال ابن الفرضي: كان فقيها سمع من ابن أيمن، وَغيره، وسمع من أبي يزيد الوداني موطأ أبي مصعب عنه ورأس بالعلم.
وتكلم فيه أبو عمران الفارسي ومسلمة بن القاسم وقال: أخذ كتب ابن قاسم القروي ونسبها لنفسه وحملت عنه وحدث عن ابن الأعرابي بتاريخ يحيى بن مَعِين ولم يسمعه منه.
وقال أبو محمد بن مفوز: كان فقيه عصره مات سنة 341.