عن الأنصاري وقبيصة.
لا بأس به.
ضعفه ابن أبي الفوارس.
وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة , واختلف قول الدارقطني فيه فمرة قال: لا بأس به , ومرة قال: ضعيف.
قلت: حديثه عال عند ابن طبرزد.
توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين ومئتين. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: أبو بكر الواسطي سكن بغداد يروي عن عُبَيد الله بن موسى، وَأبي عاصم والعراقيين. -[174]-
قلت: روى عنه ابنه محمد والمحاملي والنجاد، وَابن السماك، وَابن مقسم وأبو بكر الشافعي وآخرون.
قال أبو جعفر الأرزناني يقول: رأيت أبا داود السجستاني جاثيا بين يدي محمد بن سليمان الباغندي يسأله عن الحديث.
وقال أبو بكر بن أبي الطيب: سمعت الباغندي يقول: ابني كذاب , وسمعت ابن الباغندي يقول: أبي كذاب!.
وقال ابن المنادي: مات سنة ثلاث وثمانين وكان حيا كميت.