سمع أبا طالب بن غيلان وأبا القاسم التنوخي، وَالحسن بن المقتدر.
روى عنه ابن ناصر وأبو المنعم، وَابن كليب وهو خاتمة أصحابه. -[501]-
قال ابن ناصر: كان إماميا يناظر على مذهبهم.
وقال ابن السمعاني: كان سماعه صحيحا وقال هو، وَابن النجار: كان له معرفة بالأدب والفقه على مذهب الشيعة.
وقال شجاع الذهلي: كان سماعه هو وأخوه أبو غالب محمد صحيحا.
وقال السلفي: بلغني أنه كان مائلا إلى الاعتزال وسألته عن مولده فقال: سنة ثمان عشرة وأربع مِئَة وذكر أنه قرأ الأدب على ابن برهان والثمانيني، وَغيرهما.
وقال ابن ناصر: توفي في شعبان سنة عشر وخمس مِئَة وكان سماعه صحيحا وبلغ من العمر اثنتين وتسعين سنة.