عن الثوري وعن أبيه.
وعنه العراقيون، ومُحمد بن إسماعيل الصائغ والقاسم بن محمد شيخا العقيلي فرويا عنه عن سُفيان، عَن عبد الله بن دينار، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: ما ذئبان ضاريان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفرسان بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دين المسلم.
قال البخاري: قطبة ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء كثيرا فعدل به عن مسلك الاحتجاج به.
وقال ابن عَدِي: أرجو أنه لا بأس به. انتهى.
ولفظ ابن عَدِي: سَمِعتُ ابن حماد يذكر عن البخاري: قطبة بن العلاء كوفي، عَن أبيه ليس بالقوي.
قال ابن عَدِي: يريد حديثه، عَن أبيه، عَن هشام بن عروة الحديث المذكور هنا. -[397]-
قال: وإليه أشار البخاري وأنكره عليه ولقطبة عن الثوري، وَغيره أحاديث متقاربة وأرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو زرعة: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة , قيل له: قطبة ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري؟ فقال: يحيى أكثر حديثا ومن كان أكثر حديثا منهما كان أكثر خطأ.
وقال أبو نعيم: قال البخاري: فيه نظر.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.