قال أبو سعد الإدريسي: كان فقيها فاضلا درس بمصر على منصور الفقيه وكان يقال له: أبو أحمد الملقي كان حافظا لمذهب الشافعي , جيد المناظرة , صحيح السماعات. -[187]-
كان يحدث من حفظه فربما غلط , فإذا نبه تنبه , وهو ثقة.
كتب عن هُميم بن همام وعمران بن موسى وجعفر الفريابي، وَابن ناجية، ومُحمد بن الحسن بن قتيبة، وَأبي خليفة، وَغيرهم.
مات سنة 332.