روى الكثير لكن أكثر سماعه مع أخيه وبإفادته , وقد تكلم في أخيه محمد كما سيأتي [7372].
لكن صحح سماعاته ابن الدبيثي، وَابن نقطة.
وقال لي شيخنا ابن الظاهري: إن عمر كان يخل بالصلوات. -[143]-
قلت: مات سنة سبع وست مِئَة. وقد وهاه ابن النجار من قبل دينه الله يسامحه. انتهى.
وقال أبو شامة: كان خليعا ماجنا.
وقال ابن الدبيثي كان سماعه صحيحا على تخليط فيه.