سمع من شهدة الكاتبة.
تكلم فيه ابن نقطة الحافظ.
مات سنة 602. انتهى.
قال ابن النجار: هو التركستاني , لم يكن ثقة، وَلا مأمونا، وَلا محمود الطريقة كثير التخليط ضخما.
عمل مجلس الوعظ ببغداد ثم رتب شيخا برباط الزوزني ثم تقدم رسولا إلى خراسان فوقع منه كلام خشي معه العود إلى بغداد فبقي مترددا في تلك البلاد إلى أن مات في ربيع الآخر ولم يبلغ الخمسين.