حدث عنه ليث بن أبي سليم.
تركه أبو الحسن الدارقطني، انتهى.
وهذا الرجل اختلف فيه على ليث فقيل: علوان , وقيل: عبد الكريم.
فالأول: رواية عبد الله بن إدريس عن ليث.
والقول الثاني: رواية عبد الرحيم بن محمد المحاربي.
وجزم ابن القطان بأن ليث بن أبي سليم غلط فيه وإنما هو عُبَيد مولى أبي رهم كما جاء في رواية شعبة والثوري، وَغيرهما عن عاصم بن عُبَيد الله عنه في ذلك الحديث بعينه , والله أعلم.