الذي أخرج له (ق).
وهم العقيلي في جعله أن أباه يزيد وإنما هو زيد أو زيدل، انتهى.
وقد وافق العقيلي ابن حبان وتبعهما ابن الجوزي.
وقال الحسيني فيما قرأت بخطه: ليس هو ابن زيدل ذاك بصري وهذا واسطي.
قلت: وليس هذا كافيا في دفع قول الذهبي وقد وجدت له حديثا في الدعاء للطبراني قال فيه: عن العلاء بن زياد، عَن أَنس.