رَوَى عَن أبيه، عَن وهب بن منبه، عَنِ ابن عباس: لقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيان في الطواف فقال: بينك وبين هند كذا فقال في نفسه: أفشت علي سري لأفعلن بها ولأفعلن فلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ فقال: يا أبا سفيان لا تكلم هندا فإنها لم تفش عليك فقال: أشهد أنك لرسول الله من أنبأك ما في نفسي.
قال العقيلي: ليس بمشهور بالنقل. روى عنه عبد العزيز بن يحيى.