تأخر بمدينة نصيبين ورحل إليه الحافظ أبو عوانة وروى عنه في صحيحه.
قال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويروي الموضوعات.
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه.
وذكر له ابن حبان عن سفيان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس حديث: من كذب علي متعمدا ... .
وعن سفيان، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة حديث: لا يلسع المؤمن من جحر مرتين.
وهذان ليسا عند ابن عيينة أصلا.
فالأول: يرويه يونس والليث عن الزهري.
والثاني: إنما رواه ابن عيينة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد لا، عَن أبي الزناد عن الأعرج، انتهى.
وقال الدارقطني في العلل: ليس بشيء.