ذكره الخطيب في المتفق وقال: مجهول.
رَوَى عَن الزُّهْرِيّ حديثا منكرا، عَن أَنس رفعه: لم نر شيئا قط أشد طلبا، وَلا أمحى للذنب القديم من الحسنة. كتبناه من رواية سليمان الملطي أحد الكذابين.