كان علامة راوية ومغنيا مجيدًا وشاعرا مطبوعا حاضر النادرة حسن المنادمة.
سمع من جماعة , ... وأكثر عنه الصولي والحسين بن العباس وأبو الفرج الأصبهاني، وَغيرهم وله أمالي مروية.
ومولده سنة 224 وقيل سنة 28.
ومات في شعبان سنة 324 وله ديوان شعر وتصانيف أدبية ومن محاسن شعره:
أنفق، وَلا تخش إقلالا فقد قمست ... بين العباد مع الآجال أرزاق.
لا ينفع البخل مع دنيا مولية ... ، وَلا يضر مع الإقبال إنفاق.
قال أبو الفرج: كان يزيد في التراجم التي يوردها ويغرى بالثلب مع مجاهرته بالفسوق وجوز عليه الكذب في بعض من ترجم عليه.
وكانت وفاته في سنة 324 وقد ذكرت له ترجمة طويلة في كتاب "من بلغ المِئَة".