عن مالك، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دخلت الجنة فارتقيت أعلاها فلأنا بطرقها أبصر مني بطرق المدينة فبكى أبو بكر فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يبكيك؟ قال: بأبي أنت وأمي كنت لنا اليوم جليسا ننظر إليك كلما شئنا وأنت غدا إلى الرفيق الأعلى يحال بيننا وبينك. -[541]-
قال: إني لأرجو أن نكون في مكان واحد ترى منه ما في بيتي وأرى منه ما في بيتك قال: رضيت.
روى عنه أبو قيس عبد البر بن عبد العزيز.
قال الدارقطني: مجهول وحديثه لا يثبت.