روى ببخارى عن مالك بالأباطيل فكذبوه وقال: إنه ابن عبد الرحمن بن يزيد بن زيد ابن حب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسامة بن زيد.
قال صالح جزرة: هو من أكذب الخلق.
وقال حمدويه بن الخطاب البخاري: سمعت محمد بن إسماعيل، ومُحمد بن يوسف يقولان: لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن الأسامي بخارى كنا نختلف إليه فذكر الحجامة يوم السبت ثم قال: ورأيت ابن عُيَينة يحتجم يوم السبت.
قال محمد بن يوسف: فأتينا أبا جعفر المسندي فذكرناه له فقال: أقيموني أقيموني سمعت سفيان يقول: ما احتجمت قط إلا مرة واحدة فغشي علي. انتهى.
ثم قال المؤلف بعد عدة تراجم: عبد الله بن محمد بن أسامة عن الليث، وَابن لَهِيعَة.
قال ابن حبان: يضع الحديث عليهما. ثم قال: كان محمد بن إسماعيل الجعفي شديد الحمل عليه ويقال: إنه من ولد أسامة بن زيد , انتهى. -[513]-
والظاهر أنه هو فإن الخطيب روى، عَن أبي معشر حمدويه بن الخطاب أن الأسامي كان يأخذ كتاب القعنبي وكتاب قتيبة لينظر فيه فيروي لهم عن الليث، وَغيره.