عن الأعمش، وَغيره.
لقيه عمر بن شبة. -[488]-
قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة.
وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان.
وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك. انتهى.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثني موسى بن عقبة فذكرته ليحيى بن سعيد فقال: لم يسمع منه قدم معنا المدينة وقد مات موسى قبل ذلك.
قال الفلاس: وهو متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك.
وقال السَّاجِي: كان يحيى ينسبه إلى الكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه.
وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي، عَن أبي زرعة: كان صدوقا ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان، وَعبد الواحد بن زياد.
وقال ابن عَدِي: مع ضعفه يكتب حديثه.