عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
قال ابن خزيمة: كذاب وضاع.
قلت: حديثه: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. انتهى.
وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى وذلك أن المشهور في هذا الحديث: كلها في النار إلا واحدة. فقال: هذا في روايته عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عَن أَنس: كلها في الجنة إلا واحدة قالوا: من هي؟ قال: الزنادقة وهم أهل القدر.
وسيأتي ذكره في ترجمة معاذ بن ياسين (7804) وفي ترجمة خلف بن ياسين (2970).
وقال الواقدي: سمعته يقول لابن أبي ذيب: ربما وضعت أحاديث.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه.