كان يدعي أنه من ذرية أبي أيوب ولم يصح نسبه ويدعي أنه سمع من الأشج وهو كاذب في دعواه كذا قرأت في "تاريخ الري" لأبي الحسن بن بانويه وقال: روى لنا عنه عمر بن علي بن الحسن البلخي وطاهر بن محمد النحوي القزويني، وَغيرهما، وتوفي سنة ثمان عشرة وخمس مِئَة.
ثم قال: أخبرنا طاهر وعمر قالا: أخبرنا أبو المعالي وذكر أنه ابن مِئَة واثنتين وخمسين سنة، حَدَّثَنا الأشج وهو أبو حفص بكر بن الخطاب بن حسان، عَن عَلِيّ بن أبي طالب ... فذكر خمسة عشر حديثا. -[357]-
قلت: وقد أغرب في تسمية الأشج وكنيته , والمشهور أنه أبو الدنيا عثمان بن الخطاب كما سيأتي (5110) وسماه بعضهم عليا.
ثم رأيته في "ذيل" أبي سعد بن السمعاني فنسبه كما تقدم , لكن قال: نفيس بن الحسين والباقي سواء.
ثم قال: ورد العراق ثم نيسابور وذكر له نسبا إلى صاحب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر أنه لقي الأشج بالمدينة , قال: وكنت حينئذ ابن خمس وعشرين سنة.
قال: وكان إبراهيم هذا كذابا ذكر قصة في لقيه الأشج وفي لقي الأشج عَلِيًّا وكلتاهما باطلتان.
قال: وكان دخوله نيسابور سنة ثمان عشرة وخمس مِئَة.
وقال لي شيخنا أبو نصر محمد بن منصور الأشناني: أنه نزل مدرسة الصابوني ونصبوا له منبرا وحدث بالنسخة.
قال: والعجب أن أول حديث فيها: من كذب علي متعمدا ... نعوذ بالله من الخذلان.
قال: وكان شيخنا كتب عنه هذه النسخة فنهيته عن روايتها.