بغدادي.
سمع منه السوسنجردي هذا الحديث من حفظه سنة 376 قال: حَدَّثَنَا أبو جعفر الجسار , حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حماد , حَدَّثَنَا الحمادان قالا , حَدَّثَنَا ثابت، عَن أَنس مرفوعا: أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وخير ما أعطي الإنسان حسن الخلق إن حسن الخلق خلق من أخلاق الله.
وأحسب هذا وضعه وإلا فالجسار. انتهى.
وهذا الرجل لم أجد من ضعفه فضلا عن أن يتهمه بالوضع ولم ينفرد به عن الجسار بل توبع عليه كما سأذكره في ترجمة أبي جعفر الجسار في الكنى إن شاء الله تعالى (بعد 8791).