روى عن ابن علية، وَغيره.
روى عنه يونس بن حبيب.
ذكر أبو الشيخ ثم أبو نعيم أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل فأملى فضائل أبي بكر ثم عمر ثم قال: نبدأ بعثمان أو بعلي؟ فقالوا: هذا رافضي فتركوا حديثه.
قلتُ: وهذا ظلم بين فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر وإن كان الأكثر على تقديم عثمان بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عَلِيًّا على عثمان منهم: سفيان الثوري، وَابن خزيمة.