لا أعرفه.
وعن ابن حزم أنه ضعيف انتهى.
وابن حزم ضعفه في كتاب المحلى في الطلاق وسمى أباه أمية وقد تقدمت ترجمته (1139).
وإيراد المصنف له قبل ترجمة ابن رجاء وبعد ترجمة بن ذوَّاد دال على أنه ظن أن ابن أبي الذارع كنيته وليس كذلك وإنما هو: ابن أُبي بضم الهمزة وتخفيف الموحدة وتشديد التحتانية والذَّرَّاع لا الذارع هي صفة لأُبي وكنيته أبو عباد وقد تقدم (1139) وكان حقه أن يذكر بعد ابن إبراهيم.