رآه ابن عَدِي كذاب متهم واتهمه أبو عَرُوبَة أيضًا انتهى.
قال ابن عَدِي: أحمد بن هارون بن موسى بن هارون كان يقرىء في جامع حران وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة نسخا موضوعة مناكير ليس عند أحد منها شيء وكنا نتهمه بوضعها وكان أبو عَرُوبَة يضعفه ويتهمه بالوضع.
ثم ساق له عدة أحاديث وقال: إنها كثيرة وفيها عجائب وهو بين الأمر في الضعف.
وقال الدارقطني في العلل: أحمد بن هارون الجسري ليس بالقوي.
فأظنه هو.