الثاني: حنظلة بن أبي سفيان، وقد مر في الأول من كتاب الإيمان, ومر سالم بن عبد الله في السابع عشر منه أيضًا، ومر أبو هريرة في الثاني منه أيضًا.

لطائف إسناده

لطائف إسناده: منها أن فيه التحديث والإخبار والسماع والعنعنة، وفي رواية الإسماعيليّ من طريق إسحاق بن سليمان الرَّازيّ عن حنظلة، قال: سمعت سالمًا، وزاد فيه "لا أدري كم رأيت أبا هريرة واقفًا في السوق يقول: يقبض العلم، فذكره موقوفًا" لكن ظهر في آخره أنه مرفوع، ورواته ما بين بَلْخِيّ ومكيّ ومدَني وإسناده رُباعي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015