ثم قال المصنف:

باب من جعل لأهل العلم أيامًا معلومة

بالجمع في الأول والإِفراد في الثاني، أو بالجمع فيهما، أو بالإِفراد فيهما. فالأُولى لكريمة، والثانية للكَشْميهني، والثالثة لغيرهما. وباب: خبر مبتدأ محذوفٍ مضافٍ لتاليه، وكان البخاري أخذ الترجمة من صَنيع ابن مسعود في تذكيره كل خميس، أو من استنباط عبد الله ذلك من الحديث الذي أورده.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015