كنز العمال (صفحة 3687)

فيه من الخراج، والذي ذكر فيها من عمل الفراعنة قبلي، وإعجابه من خراجها على أيديهم ونقص ذلك منها منذ كان الإسلام، ولعمري الخراج يومئذ أوفر وأكثر، والأرض أعمر لأنهم كانوا على كفرهم وعتوهم أرغب في عمارة أرضهم منا منذ كان الإسلام وذكرت أن النهر يخرج الدر فحلبتها حلبا قطع ذلك درها، وأكثرت في كتابك وأنبت وعرضت وبرأت1 وعلمت أن ذلك عن شيء نخفيه على غير خبير فجئت لعمري بالمفظعات2 المقذعات ولقد كان لكم فيه من الصواب من القول رضين3 صارم بليغ صادق وقد عملنا لرسول الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015