وللزاهى (من المتقارب): (?)
أعنّى (?) … على بارق ناصب
خفىّ كلمعك بالحاجب
كأنّ (?) … تقلّبه فى السماء
يدا حاسب أو يدا كاتب
وممّا يلتحق بهذا الباب من بدائع التشبيهات الملاح فى وصف الليل والصباح لابن المعتزّ (من الطويل):
ولاحت تباشير الصباح كأنّها … تفاريق شيب فى عذار ومفرق
كأنّ بقايا الليل والصبح طالع … بقيّة كحل بين أجفان أزرق
البحترى (من الكامل): (?)
ولقد شربت (?) … مع الكواكب راكبا
أعجازها بعزيمة كالكوكب
حتى تجلاّ الصبح من جنباته … كالماء يلمع من خلال (?) الطحلب
والغيش (?) … ينصل من دجاه كما انجلا
صبغ المشيب (?) عن القذال الأشيب
الأمير تميم (من الطويل): (?)
ألا سقّنيها (?) … قوّة ذهبيّة
فقد ألبس الآفاق جنح الدجى دعج
كأنّ الثريّا والظلام يحفّها (?) … فصوص لجين قد أحاط بها سبج
كأنّ (?) … طلوع الصبح تحت ظلامه
وقد جن زنجىّ تبسّم عن فلج