وللزاهى (من المتقارب): (?)

أعنّى (?) … على بارق ناصب

خفىّ كلمعك بالحاجب

كأنّ (?) … تقلّبه فى السماء

يدا حاسب أو يدا كاتب

وممّا يلتحق بهذا الباب من بدائع التشبيهات الملاح فى وصف الليل والصباح لابن المعتزّ (من الطويل):

ولاحت تباشير الصباح كأنّها … تفاريق شيب فى عذار ومفرق

كأنّ بقايا الليل والصبح طالع … بقيّة كحل بين أجفان أزرق

البحترى (من الكامل): (?)

ولقد شربت (?) … مع الكواكب راكبا

أعجازها بعزيمة كالكوكب

حتى تجلاّ الصبح من جنباته … كالماء يلمع من خلال (?) الطحلب

والغيش (?) … ينصل من دجاه كما انجلا

صبغ المشيب (?) عن القذال الأشيب

الأمير تميم (من الطويل): (?)

ألا سقّنيها (?) … قوّة ذهبيّة

فقد ألبس الآفاق جنح الدجى دعج

كأنّ الثريّا والظلام يحفّها (?) … فصوص لجين قد أحاط بها سبج

كأنّ (?) … طلوع الصبح تحت ظلامه

وقد جن زنجىّ تبسّم عن فلج

طور بواسطة نورين ميديا © 2015