والسابق إلى تشبيهها بالنعام ربيعة بن مقروم الضبّى قوله (من المتقارب):

كأنّ السحاب دوين السماء … نعام تعلّق بالأرجل

(?) ولابن المعتزّ (من الكامل): (?)

لله طيب صباح يوم … غيّبت عنه الشوامت

وتفاوحت أنفاسه … من طيب أرواح المنابت

حثّ السقاة مدامه … والزير يطرب كلّ صامت

يوم كأنّ سماءه … حجبت بأجنحة الفواخت

وكأنّ قطر سحابه … درّ على الأغصان نابت

وقوله (من السريع):

باكية فوق رصيع الثرا … كأنّها أجفان مهجور

تحسبها حين استوت فوقه … لا بسة دواح سمّور

جبابها منتظم حامل … كأنّه أسحاف كافور

طور بواسطة نورين ميديا © 2015