والسابق إلى تشبيهها بالنعام ربيعة بن مقروم الضبّى قوله (من المتقارب):
كأنّ السحاب دوين السماء … نعام تعلّق بالأرجل
(?) ولابن المعتزّ (من الكامل): (?)
لله طيب صباح يوم … غيّبت عنه الشوامت
وتفاوحت أنفاسه … من طيب أرواح المنابت
حثّ السقاة مدامه … والزير يطرب كلّ صامت
يوم كأنّ سماءه … حجبت بأجنحة الفواخت
وكأنّ قطر سحابه … درّ على الأغصان نابت
وقوله (من السريع):
باكية فوق رصيع الثرا … كأنّها أجفان مهجور
تحسبها حين استوت فوقه … لا بسة دواح سمّور
جبابها منتظم حامل … كأنّه أسحاف كافور