فقال لا رغبة فى النوم بل وعدوا … طيفا فتمنيت لهم نوما منظر
أما ترى بين أجفانى احمرار دمى … إذ بتّ أغمضها غضبا على الاثر
ولبعض المصريين ما فوق على الدرّ الثمين (من السريع): (?)
وبركة حفّت (?) … بنيلوفر
أوصافه بالحسن منعوته
كأنّما كلّ قضيب له … يحمل فى أعلاه ياقوته
ومن القول النفيس لابن حمديس (266) (من السريع): (?)
اشرب على بركة نيلوفر … محمرّة الأوراق خضراء
كأنّما أزهارها أخرجت … ألسنة النار من الماء
ومن المستجاد قول أبى عبد الله الحدّاد (من السريع):
رأيت فى الأزهار نيلوفرا … وقد أرانى منظرا أزهرا
تفاءلت نفسى بتصحيفه … فعنده النبل لها والقرا
وفى هديّته (من السريع):
نيلوفر قدّمته متحفا … فاقبله يا مولاى من عبدكا
أهديته إذ لاح لى كلّه … ألسنة تثنى على مجدكا
والنسرين فاسمه إذا صحّفته تقرّ به العين، وإذا تفألت به كان يسرين، قد جمع بين الصفرة والبياض، فكأنّه العيون المراض، لولا الصفر بمكان السواد،