ومن ذلك ما الجماد له يهتزّ قول ابن المعتزّ (من السريع): (?)
وبركة تزهو بنيلوفر … نسيمه يشبه ريح الحبيب
نهاره مبتسم ضاحك … حتى إذا الشمس دنت للمغيب
أطبق كميّه على رأسه … وغاص فى البركة خوف الرقيب
ولابن الرومى فيه (من السريع):
ناولنى طاقة نيلوفر … محشوة من شعر الزعفران
وقال شبّهها فشبّهتها … بحقّ ياقوت على خيزران
وللملك السعيد ابن أرتق صاحب ماردين (من السريع):
فى بركة الخابور أبصرت … ما يقصر عنه كلّ إبلاغ
ولاح نيلوفرها حاكيا … تلوينه أنمل صبّاغ
ولم يكن أكثر تلوينا من النيلوفر بالخابور.
ولأبى إسحق الخولانى (من البسيط):
نيلوفر شكله كشكلى … يعوم فى أبحر الدموع
مثل مسامير مذهبات … فى حلقات من الدروع
ولبعضهم وقيل هو الشافعى رحمه الله (من البسيط):
باكرت يوما إلى النيلوفر النضر … إذ كان صبّا ورؤيا الصّبّ من وطرى
فاصرن بكرا أجفانه برك … قد بات منها غريق الدمع والسهر
حتى إذا أيقضته (?) … الشمس طالعة
وأطلع الرأس إطلاع الفتى الحذر
عانبته أينام المستهام كذا … حتى الصباح إن ذا منى أعجب الخبر