وقوله (من الخفيف):
فى رياض أريضة تشرب فيها … السوارى أعلامها المعلمات
بين صفر وبين حمر كلونى … أوجه الخائفات الخجلات
ضاحكات إلى بروق توالت … إذ توالت فى شربها باكيات
وكقول ابن وكيع أيضا فى الربيع (من الطويل): (?)
ألست ترى وشى الربيع المنمنما … وما رصّع الربعى فيه وتظّما
فقد حكّت الأرض السماء بنورها … فلم أدر فى التشبيه أيّهما السما
فحضرتها كالجوّ فى حسن لونه … وأنوارها تحكى لعينيك أنجما
قم فاسقنى ما حرّموه فما أرى … من العيش حلوا غير ما قيل حرّما
وكقول ابن سهل فيه الذى كاسم أبيه (من الكامل): (?)
الأرض قد لبست رداء أخضرا … والطلّ ينثر فى رباها جوهرا
فاحت (?) … فخلت الزهر كافورا بها
وحسبت فيها الترب مسكا أذفرا
وكأنّ سوسنها يصافح وردها … ثغرا (?) يقبّل منه خدّا أحمرا
والنهر (?) … فيه والنبات يحفّه
سيف تعلّق من نجاد أخضرا
(252) وجرت بصفحته الصبا فحسبته … كفّا تنمّق فى الصحيفة أسطرا
والطير قد قامت عليه خطيبة … لم تتّخذ إلاّ الأراكة منبرا
وكقول من صدق فى جلق (من البسيط):
فى جلّق نزلوا حيث النعيم غدا … مطوّلا وهو فى الآفاق مختصر