سعد العشيرة، وكان فحلا من شعراء الجاهليّة، فمن شعره (من البسيط):

فينا معاشر لم يبنوا لقومهم … وإن بنا قومهم ما أفسدوا عادوا

لا يرشدون وإن يرعوا لمرشدهم … فالجهل منهم معا والغيّ ميعاد

والبيت لا يبتنى إلاّ بأعمدة … ولا عماد إذا لم ترس أوتاد

وإن تجمّع أوتاد وأعمدة … وساكن بلغوا الأمر الّذي راد

لا يصلح النّاس قوما لا سراة لهم … ولا سراة إذا جهّالهم سادوا

إذا تولّى سراة القوم أمرهم … نما على ذاك أمر القوم وازدادوا

تلقى الأمور بأهل الرّأي ما صلحت … فإن تولّت فبالأشرار تنقاد

كيف الرّشاد إذا ما كنت في نفر … لهم عن الرّشد أغلال وأقياد

حان الرّحيل إلى قوم وإن بعدوا … فيهم صلاح لمرتاد وإرشاد

فسوف أجعل بعد الأرض دونكم … وإن دنت رحم منكم وميلاد

إنّ النّجاة إذا ما كنت ذا بصر … مواجه الغيّ إبعاد فإبعاد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015