بفتح الميم وبكسرها -، وكذلك الراء - تكسر وتفتح (?) -.
وفي "الصحيحين" وغيرهما: عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يؤمرْ فيه، زاد في لفظ من رواية معمر: في أمرٍ لم يؤمرْ فيه بشيء، وكان أهل الكتاب يَسْدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناصيته، ثم فَرَق بعدُ (?).
وأخرجا من حديث عائشة - رضي الله عنها -، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبيصِ الطِّيب في مفارق النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحْرِم (?).
وفي لفظٍ: في مفرِق النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (?).
وفي روايةٍ في حديث ابن عباس: ثم أُمر بالفرق، ففرق، وكان الفرقُ آخرَ الأمرين (?).
قال القاضي عياض: سَدْلُ الشعر: إررسالهُ، يقال: سدلَ شعرَه: إذا أرسله، ولم يضمَّ جوانبه، وكذا الثوب.