وقال جده: يستاك بيمينه (?).
وكلام إمام الحرمين من الشافعية موجبه أنه يكودن باليسرى، فإنه قال: الاستياك عند الاصفرار إزالة القلح (?).
وقال ابن الهمام من المالكية: إدن كالن لإزالة القلح وتغير الفم، فباليسرى، وإلا، فباليمنى (?).
ويبدأ بالجانب الأيمن من فمه من ثنايا الجانب الأيمن إلى أضراسه، كما في "المطلع" (?).
وفي "قطعة الفتوحي على الوجيز" (?): يبدأ من أضراس الجانب الأيمن.
قال في "الرعاية": ويقول إذا استاك: اللهمَّ طهِّر به لساني وذنوبي.
قال بعض الشافعية: وينوي به الإتيان بالسنة.
قال في "شرح الوجيز" للبهاء البغدادي: ويستحب أن يسمي عند إرادته، كذا قال، ويبتلع ريقه أول ما يستاك؛ فإنه ينفع من الجذام والبرص وكل داءٍ، ولا يبتلعه بعد ذلك؛ فإنه يورث الوسوسة، ولا يمص السواك مصاً؛ فإن ذلك يورث العمى، انتهى.