الأخرى: بـ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} (?).
قال: وكانت قراءته في الظهر، بدون ذلك؛ يقرأ في الركعة الأولى: تارة بثلاثين آية؛ كتبارك الذي بيده الملك، أو دونها، وفي الثانية: بأقل من ذلك، ويقرأ في العصر: بأقل مما يقرأ في الظهر؛ إما النصف، أو غيره (?)، ودي العشاء الآخرة، بمثل: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (?)؛ ونحو ذلك من أوساط المفصل (?)، وأما المغرب: فكان يقرأ فيها أقصر من ذلك، وكان يطيلها أحياناً؛ حتى قرأ فيها مرة بالأعراف (?)، ومرة بالطور (?)، ومرة بالمرسلات (?)، انتهى (?).