(ثم جاء)؛ أي: بعد صلاته، (فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -)، ومن معه من أصحابه - رضي الله عنهم -، وفي بعض الروايات عند النسائي: أنه صلى ركعتين؛ وفيه إشعار بأنه صلى نفلاً، والأقرب أنها: تحية المسجد، وفي رواية النسائي هذه: أنه كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرمقه في صلاته (?).

وفي بعض الألفاظ: فجاء، فسلم (?)، وهي أولى؛ لأنه لم يكن بين صلاته ومجيئه تراخٍ.

وفي رواية في "الصحيحين"، وغيرهما: فرد عليه السلام (?)، وفي لفظ في الصحيح: (فقال): "وعليك السلام" (?).

(ارجع فصل)، وفي رواية ابن عجلان، عند الإمام أحمد، والبخاري، وغيرهما: "أعد صلاتك" (?)؛ (فإنك لم تصل).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015