1980- كل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به1.

رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

1981- كل ما هو آت قريب2.

رواه القضاعي عن زيد بن خالد الجهني قال: "تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم" فذكرها، وفيها هذا، وتقدم بلفظ "كل آت قريب".

1982- كل شيء أخرجته الأرض فيه شفاء وداء إلا الأرز فإنه شفاء لا داء فيه.

قال ابن حجر المكي نقلًا عن السيوطي كذب موضوع.

1983- كل شاة معلقة بعرقوبها.

قال النجم: هو مثل، وفي معناه قوله تعالى {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} 3 {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} 4 {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} 5.

وروى ابن أبي الدنيا في العقوبات: "عن أبي هريرة أنه سمع رجلًا يقول: كل شاة معلقة برجلها فقال: لا والله، إن الطير لتهلك هزلًا في جو السماء بظلم ابن آدم نفسه"؛ فيه إشارة إلى أن الإنسان أو الدابة قد يستضران بظلم العبد، أو بقحط الأرض بسبب بعض الذنوب؛ فيعم الضرر الجميع في الدنيا، وأما في الدار الآخرة؛ فكل إنسان مطالب بعمله مجازى به؛ وإنما يحمل بعض أوزار بعض من يحمل أوزارهم؛ لكونه كان إمامًا لهم في الدنيا في سواد وداعية لهم إلى ضلالة، أو لظلمه إياهم؛ فلا يكون له حسنة يستوفونها فيؤخذ من سيئاتهم فيلقى عليه؛ فهو ما حمل إلا وزر نفسه في نفس الأمر. انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015