قواعد الفقه (صفحة 454)

المتقادم لُغَة بِمَعْنى الْقَدِيم أَي الَّذِي مضى على وجوده زمن طَوِيل وَأما شرعا فالتقادم لحد الشّرْب هُوَ بِزَوَال الرّيح من فَم الشَّارِب عِنْد الشَّيْخَيْنِ وبمضي شهر عِنْد مُحَمَّد ولغير الشّرْب كَالزِّنَا وَالْقَذْف وَالسَّرِقَة وَالشَّهَادَة فَهُوَ بِمُضِيِّ شهر إِذا لم يكن بَينه وَبَين القَاضِي هَذِه الْمسَافَة وَفِيه أَقْوَال آخر رَاجع كشاف المصطلحات

المتقشفة المتعمقة فِي الدّين والمتقشف هُوَ الَّذِي لَا يتَعَاهَد النَّظَافَة ثمَّ قيل للمتزهد الَّذِي يقنع بالمرقع من الثِّيَاب والوسخ

المتقدمون من فقهائنا الَّذين أدركوا الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة وَمن لم يدركهم فَهُوَ من الْمُتَأَخِّرين وَفِي جَامع الْعُلُوم أَن الْخلف عِنْد الْفُقَهَاء من مُحَمَّد بن الْحسن إِلَى شمس الْأَئِمَّة الحلوائي وَالسَّلَف من أبي حنيفَة إِلَى مُحَمَّد والمتأخرون من الحلوائي إِلَى حَافظ الدّين البُخَارِيّ وَذكر الذَّهَبِيّ أَن الْحَد الْفَاصِل بَين الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين هُوَ رَأس ثلث مائَة

المتقي هُوَ الَّذِي يُؤمن وَيُصلي ويزكي على هدى قَالَ الله تَعَالَى {هدى لِلْمُتقين الَّذين يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ ويقيمون الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015