اللّعان مصدر الْمُلَاعنَة وَهِي شَهَادَات مُؤَكدَة بِالْإِيمَان مقرونة باللعن قَائِمَة مقَام حد الْقَذْف فِي حَقه ومقام حد الزِّنَا فِي حَقّهَا
اللّعب هُوَ فعل الصّبيان يعقب التَّعَب من غير فَائِدَة قَالَه السَّيِّد وَلعب الرجل ضد جد ومزح أَو فعل فعلا بِقصد اللَّذَّة والتنزه أَو غير قَاصِدا بِهِ مقصدا صَحِيحا أَو فعل فعلا لَا يجدي عَلَيْهِ نفعا كلعب الْوَرق وَالشطْرَنْج وَغير ذَلِك
اللَّعْن من الله هُوَ أبعاد العَبْد لسخطه وَمن الْإِنْسَان الدُّعَاء بسخطه
اللَّعْنَة شرعا أبعاد الله من رَحمته فِي الدُّنْيَا بِانْقِطَاع التَّوْفِيق وَفِي العقبى بالابتلاء بالعقوبة
اللُّغَة مَا يعبر بهَا كل قوم من أغراضهم
اللغز المعمى والمشبه مَعْنَاهُ إِلَّا أَنه يجِئ على طَرِيق السُّؤَال
اللَّغْو من الْكَلَام هُوَ ضم الْكَلَام بِمَا هُوَ سَاقِط الغبرة مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي لَا معنى لَهُ فِي حق ثُبُوت الحكم وَغَيره
اللَّغْو من الْيَمين هُوَ أَن يحلف على شئ وَيرى أَنه كَذَلِك وَلَيْسَ كَمَا يرى فِي الْوَاقِع عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى هِيَ مَالا يعْقد الرجل قلبه عَلَيْهِ كَقَوْلِه لَا وَالله بلَى وَالله