اللحاف كل ثوب تغطى بِهِ والملحفة الملاءة وَهِي مَا تلتحف بِهِ الْمَرْأَة
اللَّحْد بِالْفَتْح وَيضم الشق المائل يكون فِي عرض الْقَبْر وَهُوَ أَن يحْفر الْقَبْر ثمَّ يحْفر فِي جَانب الْقبْلَة مِنْهُ حفيرة فَيُوضَع فِيهَا الْمَيِّت وَيجْعَل ذَلِك كالبيت المسقف
اللَّحْم المدود هُوَ الَّذِي وَقع فِيهِ الدُّود
اللحمة بِالضَّمِّ وتفتح مَا سدى بِهِ بَين سدى الثَّوْب أَي مَا نسج عرضا وَهُوَ خلاف سداه
اللّحن هُوَ خلل يطْرَأ على الْأَلْفَاظ فيخل وَهُوَ جلى وخفي فالجلي مَا يخل أخلالا ظَاهرا والخفي مَا يخل إخلالا يخْتَص بمعرفته عُلَمَاء الْقِرَاءَة قَالَ السَّيِّد اللّحن فِي الْقُرْآن والآذان هُوَ التَّطْوِيل فِيمَا يقصر وَالْقصر فِيمَا يطال
اللِّحْيَة شعر اللحيين والذقن واللحى هُوَ الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ الْأَسْنَان والذقن هُوَ مُجْتَمع اللحيين
اللَّذَّة إِدْرَاك الملائم من حَيْثُ أَنه ملائم كطعم الْحَلَاوَة عِنْد حاسة الذَّوْق
اللُّزُوم عِنْد أهل المناظرة كَون الحكم مقتضيا لحكم آخر بِأَن يكون إِذْ أوجد الْمُقْتَضى وجد الْمُقْتَضى وَقت وجوده
لُزُوم الْوَقْف عبارَة عَن أَن لَا يَصح للْوَاقِف الرُّجُوع عَن الْوَقْف وَلَا للْقَاضِي أبطاله