عبارَة عَن عدم الحكم لعدم الدَّلِيل وَيُرَاد بِهِ ثُبُوت الحكم بِدُونِ الْعلَّة وَالْقلب بِالضَّمِّ سوار للْمَرْأَة غير ملوي
قلب الرِّدَاء فِي الاسْتِسْقَاء أَن يَجْعَل أَسْفَله أَعْلَاهُ فَإِن كَانَ طيلسانا لَا أَسْفَل لَهُ أَو خميصة أَو كسَاء يثقل قَلبهَا حول يَمِينه على شِمَاله ذكره فِي الْمغرب عَن أبي يُوسُف
الْقلَّة جرة يقلها إِنْسَان إى هِيَ بِقدر مَا يُطيق حملهَا وَاحِد والقلتين فِي حَدِيث إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ قدرهما الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى بِخمْس قرب وكل قربَة خَمْسُونَ منا فالقلتان خَمْسمِائَة رَطْل وَنصف من
القلس مَا يخرج من الْفَم بالقيء
القلفة الغرلة وَهِي جلدَة عُضْو التناسل والأقلف من لم يختتن
الْقَلَم مَا يكْتب بِهِ وَيُقَال للأزلام أَقْلَام أَيْضا
قلم الظفر هُوَ قِطْعَة وتقليم الْأَظْفَار للتكثير
القلوص النَّاقة الشَّابَّة بِمَنْزِلَة الْجَارِيَة من النِّسَاء
القلنسوة شَيْء من ملابس الرَّأْس مَعْرُوف
الْقمَار مصدر قامر هُوَ كل لعب يشْتَرط فِيهِ غَالِبا أَن يَأْخُذ الْغَالِب شَيْئا من المغلوب وَأَصله أَن يَأْخُذ الْوَاحِد من صَاحبه شَيْئا فَشَيْئًا فِي اللّعب ثمَّ عرفوه بِأَنَّهُ تَعْلِيق الْملك على الْخطر وَالْمَال فِي الْجَانِبَيْنِ