قواعد الفقه (صفحة 424)

القفار جمع القفر الْخَلَاء من الأَرْض لَا مَاء فِيهِ وَلَا نَاس وَلَا كلأ يُقَال أَرض قفر وَأَرْض قفار

القفاز لِبَاس الْكَفّ هُوَ شَيْء يعْمل لِلْيَدَيْنِ يحشى بِقطن وَيكون لَهُ أزرار تزر على الساعدين

قفيز الطَّحَّان هُوَ أَن يسْتَأْجر طحانا ليطحن لَهُ حِنْطَة مَعْلُومَة بقفيز من دقيقها فَهُوَ عِنْدهم إِجَارَة مَخْصُوصَة يَعْنِي إِجَارَة الرَّحَى بِبَعْض دقيقه الْحَاصِل من ذَلِك الْبر والقفيز مكيال يتواضع عَلَيْهِ النَّاس وَهُوَ عِنْد الْعِرَاقِيّين ثَمَانِيَة مكاكيك

القفية من الذَّبَائِح المبانة الرَّأْس وَقيل المذبوحة من قبل الْقَفَا

الْقلب الْفُؤَاد وَقيل أخص مِنْهُ وَهُوَ عُضْو صنوبري الشكل مُودع فِي جَانب الْأَيْسَر من الصَّدْر فِي بَاطِنه تجويف فِيهِ دم أسود قَالَ السَّيِّد الْقلب لَطِيفَة ربانية لَهَا بِهَذَا الْقلب الجسماني الصنوبري تعلق وَتلك اللطيفة هِيَ حَقِيقَة الْإِنْسَان ويسميها الْحَكِيم النَّفس الناطقة وَالروح باطنة وَالنَّفس الحيوانية مركبة وَهِي الْمدْرك والعالم من الْإِنْسَان والمخاطب والمعاتب وَالْقلب عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ جعل الْمَعْلُول عِلّة وَالْعلَّة معلولا فَهِيَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015