الْقِرَاءَة عِنْد الْقُرَّاء أَن يقْرَأ الْقُرْآن تِلَاوَة أَي مُتَتَابِعًا أَو أَدَاء أخذا عَن المشائخ وَعلم الْقِرَاءَة علم يبْحَث فِيهِ عَن صور نظم الْقُرْآن من حَيْثُ وُجُوه الاختلافات المتواترة وَهُوَ أخص من علم التجويد
القراف كِنَايَة عَن الْجِمَاع
الْقَرَابَة الْقرب فِي الرَّحِم والقرابة مصدر يُقَال هُوَ قَرَابَتي وَأهل الْقَرَابَة هم الَّذين يقدمُونَ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب من ذَوي الْأَرْحَام كَذَا فِي الْمغرب
القراح المَاء الْخَالِص
الْقُرْآن هُوَ الْمنزل على الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف الْمَنْقُول عَنهُ نقلا متوترا بِلَا شُبْهَة وَهُوَ اسْم للنظم والمعاني جَمِيعًا
الْقرَان هُوَ الْجمع بَين الْعمرَة وَالْحج بِإِحْرَام وَاحِد فِي سفر وَاحِد
الْقَرَاض فِي المَال هِيَ المقارضة أَي الْمُضَاربَة وَسَتَأْتِي
الْقُرْء فِي اللُّغَة اسْم للطهر وَالْحيض جَمِيعًا وَعند الْحَنَفِيَّة هُوَ الْحيض فِي قَوْله تَعَالَى {ثَلَاثَة قُرُوء} وَعند الشَّافِعِيَّة الطُّهْر
الْقرب خلاف الْبعد وَعند أهل السلوك الْقيام بالطاعات والقربى الْقرب فِي الرَّحِم