الْقُدْرَة الميسرة أَي الْكَامِلَة وَهِي مَا يُوجب الْيُسْر على الْأَدَاء وَهِي زَائِدَة على الْقُدْرَة الممكنة بِدَرَجَة وَاحِدَة فِي الْقُوَّة إِذْ بهَا يثبت الْإِمْكَان ثمَّ الْيُسْر بِخِلَاف الأولى إِذْ لَا يثبت بهَا إِلَّا الْإِمْكَان
الْقَدَرِيَّة هم قوم يجحدون الْقدر وَيَقُولُونَ أَن كل عبد خَالق لفعله وَلَا يرَوْنَ الْكفْر والمعاصي بِتَقْدِير الله تَعَالَى وبضدهم الجبرية أما أهل السّنة فهم بَين الْجَبْر وَالْقدر
الْقدَم الرجل وَمَا يطَأ عَلَيْهِ الْإِنْسَان من الرجل من لدن الرسغ إِلَى مَا دون ذَلِك وَعند الرياضيين الْقدَم عبارَة عَن سبع المقياس وبالكسر وَفتح الدَّال الْمُهْملَة مَا يُقَابل الْحُدُوث
القدوس من أَسمَاء الله تَعَالَى أَي الطَّاهِر المنزه عَن الْعُيُوب والنقائص وَالتَّقْدِيس تَنْزِيه الْحق سُبْحَانَهُ عَن كل مَا لَا يَلِيق بجنابه وَعَن النقائض الكونية مُطلقًا وَهُوَ أخص من التَّسْبِيح
الْقَدِيم من الْوَقْف وَالطَّرِيق وَغَيرهمَا هُوَ الَّذِي لَا يُوجد من يعرف أَوله
القذر محركة خلاف النَّظَافَة أَي الْوَسخ وَقد يُطلق على الْغَائِط
الْقَذْف لُغَة الرَّمْي عَن بعيد ثمَّ استعير للشتم وَشرعا رمي مَخْصُوص هُوَ الرَّمْي بِالزِّنَا وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ