فِي الدّين بِلَا قتال اما بالجلاء أَو بالمصالحة على جِزْيَة أَو غَيرهَا وَالْغنيمَة أخص مِنْهُ وَالنَّفْل أخص مِنْهَا
فَيْء الزَّوَال هُوَ ظلّ الشَّيْء عِنْد مَا تكون الشَّمْس على نصف النَّهَار واخترعوا لَهُ الدائر الْهِنْدِيَّة رَاجع شرح الْوِقَايَة
فَيْء الْمولى هُوَ جعل الْمولى نَفسه حانثا فِي مُدَّة الايلاء بالوطى عِنْد الْقُدْرَة وبالقول عِنْد الْعَجز
الفيح السعَة والشيوع وَمِنْه حَدِيث فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم أَي شيوعه
فِي الرّقاب فِي مصارف الزكوة مَعْنَاهُ فِي بدل الْكِتَابَة عندنَا قَالَه الْجَصَّاص
فِي سَبِيل الله فِي مصارف الزكوة هُوَ مُنْقَطع الْغُزَاة وَقيل الْحَاج الْمُنْقَطع وَقيل طلبة الْعلم وَفَسرهُ فِي الْبَدَائِع بِجَمِيعِ الْقرب فَيدْخل فِيهِ كل من سعى فِي طَاعَة الله وسبيل الْخيرَات إِذا كَانَ مُحْتَاجا
الْفَيْض فِي اللُّغَة كَثْرَة المَاء بِحَيْثُ يسيل عَن جَوَانِب مَحَله فالفياض مَاء زَاد على مَوْضِعه فَسَالَ عَن جوانبه ثمَّ نقل الْفَيَّاض إِلَى الْوَهَّاب بطرِيق الِاسْتِعَارَة والفيض فِي اصْطِلَاح الْعلمَاء يُطلق على فعل فَاعل يفعل دَائِما لَا